قصة Battlefield 2042

تعتبر Battlefield 2042 من أجمل ألعاب السلسلة التي يمكن أن تلعبها لكن في هذا الاصدار الجديد من اللعبة راح نفقد طور القصة حيث عبرت الشركة بشكل رسمي ان هذي باتلفيلد 2042 لا يوجد فيها طور قصة، فعوضاً على أن اللعبة سيتم إطلاقها قريباً في أكتوبر من العام الحالي 2021، إلا أنها تتميز بأنها من أفضل ألعاب الوضع الجماعي التي يمكن أن يلعبها اللاعبون من كافة أنحاء العالم، فالمعارك ستكون حامية الوطيس من الجو والبر في نفس الوقت، فسيكون هناك فريقان كبيران يتقاتلان معاً للفوز في اللعبة راح اطرح لك في هذي المقالة قصة Battlefield 2042.

ولك أن تتخيل أنه يمكنك استخدام جميع أنواع الأسلحة للقتال في اللعبة، ابتداءاً من السكاكين والبنادق المختلفة الحديثة والقديمة، وأي سلاح يمكنك تخيله سيكون بإمكانك القتال بواسطته في لعبة Battlefield 2042.

ومن أفضل الميزات التي جاءت في لعبة Battlefield 2042 ما يلي:

● ميزة Battlefield Portal التي تحتوي خرائط جاهزة من مطوري اللعبة أنفسهم، بالإضافة إلى إمكانية بناء اللاعب للخريطة الخاصة به من خلال محرك بناء خاص بهذه الميزة دون أن يغادر اللاعب اللعبة، حيث سيقوم ببناء كل شيء داخل اللعبة.

● دعم عدد لاعبين يصل إلى 128 لاعب في خرائط اللعبة على أجهزة الجيل الجديد بدلاً من 64 لاعب في الإصدارات السابقة من اللعبة.

● خرائط اللعبة أتت بدقة 4k العالية، حيث سيكون بإمكانك لعب اللعبة بدقة عالية للغاية تحتاج إلى إمكانيات عالية تتوفر في أجهزة الجيل الجديد فقط.

● اللاعبين الذين قاموا بالحجز المسبق للعبة سيحصلون عليها مبكراً بتاريخ 15 أكتوبر قبل موعد الانطلاق الرسمي في 22 أكتوبر للجميع.

قصة لعبة Battlefield 2042:

تدور أحداث Battlefield 2042 حول أن هناك نقص في الأكل والمياه النظيفة والطاقة، وأن بعض الدول قد خلقت أزمة في جميع مناحي الحياة مما أثر على نواحي كثيرة، كما أدت الحرب بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الى تدمير الدولتين وتدمير العالم أيضاً لكون هاتين الدولتين من الدول العظمى.

وفي عودة للأحداث التي أدت إلى دمار العالم، وبالتحديد إلى اللحظة التي بدأ فيها العالم الحشد للحرب العالمية الثالثة، ظهر نوع جديد من الجنود لا ينتمون لجنسية محددة، مما أثار الكثير من التساؤلات حول هذا الأمر، وأدى إلى حدوث أكبر أزمة في تاريخ البشرية بأكملها.

وتبدأ أحداث الفوضى الكبيرة في العالم في عام 2031، حيث توقع الجميع أن ال 10 سنوات القادمة كافية تماماً لجر العالم لفوضى كبيرة، فبدأت أحداث نهاية العالم بارتفاع منسوب مياه البحر، وبدء انهيار اقتصاد الدول الكبرى في العالم، وانهيار الكثير من التحالفات العالمية، والكثير من أحداث مشهد دمار العالم بدأت تتكون.

وفي تاريخ 9 أكتوبر من العام 2033، شهد العالم حدثاً رهيباً تمثل في إعصار زيتا الذي يعتبر من إعصار الفئة السادسة الأشد فتكاً في تاريخ العالم الحديث.

وفي تاريخ 11 يناير 2034 بدأ الغذاء بالنفاذ في العالم وأصبح قليلاً للغاية ومن الصعب العثور عليه، وتبعه أزمة نقص حادة في الوقود، أدت إلى حدوث كساد عالمي كبير وضخم للغاية.

ولعل أصعب حدث مر بعدها على العالم هو حدث انهيار وتفكك الاتحاد الأوروبي في 8 أغسطس 2035 بعد انهيار ألمانيا بالكامل وانتهائها كدولة عظمى.

وتبدأ ظاهرة الأشخاص الغير حاصلين على الجنسية بالظهور بشكل قوي عبر وسائل الإعلام بعدها، وهم مجموعة من النازحين الذين يحبثون عن مأوى آمن لهم، فهو مكونون من عائلات، ومنهم المزارعون، ومنهم الأطباء، وكذلك منهم الجنود.. الخ من فئات المجتمع المختلفة، الذين كانوا يتمتعون بالعديد من الامتيازات قبل كارثة نقص الغذاء في العالم، حيث يقاتلون الآن من أجل الوصول لمكان آمن والبقاء على قيد الحياة.

وللأسف الشديد في ظل الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل إعادة بناء العالم مرة أخرى تندلع شرارة الحرب بين الولايات المتحدة وروسيا كأكبر قوى عظمى مسيطرة على العالم لتبدأ الحرب المدمرة بينهما من أجل السيطرة على العالم الذي يقاتل من أجل إعادة بنائه مرة أخرى.

وتستمر الأحداث الكبيرة في عام 2040 تحدث عاصفة فضائية قوية أطلق عليها تأثير كيسلر لتتسبب في تعطل 70% من الأقمار الصناعية التي تدور حول العالم وتتسبب في سقوطها وتحطمها على الأرض، ولم يتم معرفة سبب حدوث هذا الأمر.

ويبدأ التيار الكهربائي بالانقطاع بشكل متلاحق ومستمر، وتتحطم الكثير من الطائرات، وتبدأ شبكات الاتصال بالانهيار الكامل، كما وترتفع أسعار النفط والحبوب والفخم والغذاء بشكل كبير نتيجة لقلتها الكبيرة في العالم، مما يؤدي حسب الاحصائيات العالمية حينها إلى موت 100 ألف شخص حول العالم.

وينقطع الاتصال بشبكة الإنترنت بشكل نهائي تماماً حول العالم، وتنتهي معه وسائل الملاحة، وتنعدم وسائل المراقبة بالكامل، وتنتهي معه كل الإمكانيات التكنولوجية ولا تستطيع أي دولة أن تتجسس على الدولة الأخرى، بناء على ذلك تبدأ الاتهامات بين روسيا وأمريكا حول تحمل مسؤولية التعتيم على ما يصيب العالم، وتتهم كل دولة منهما الأخرى أنها هي الدولة المسؤولة عن حالة الفوضى التي تحدث في العالم في هذا الوقت.

ويحشد جميع المتخصصين السابقين في الجيش والذين تم تدريبها على القتال بشكل شرس أنفسهم على شكل فرق مسلحة من أجل الدفاع عن أنفسهم ضد أي خطر سيلاحقهم في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا.

العالم على حافة حرب شرسة وقاسية:

وتبدأ الحرب الشرسة بين الولايات المتحدة وروسيا في ظل نقص الغذاء والوقود في العالم، وتقوم كل من الولايات المتحدة وروسيا بإرسال فرق عمل إلى معسكرات بعضها البعض ليس لديهم أي ترخيص كوكلاء يتم إرسالهم في النزاعات على الموارد العالمية ليقوموا بإطلاق وعود للاجئين بإعطائهم جزء من الغذاء المتبقي في العالم.

ويستمر القتال الشرس بين كل من الولايات المتحدة وروسيا، ولا خيار أمام اللاجئين سوى اختيار أحد الدولتين المتصارعتين من أجل إيجاد مكان آمن لهم، فالقتال بين الدولتين ليس من أجل رفع راية أحدهما في الوقت الحالي فقط، بل القتال بالكامل من أجل مستقبل العالم الذي سيتحدد بفوز أحد الدولتين في الحرب وسيطرتها على العالم.

شارك